عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

56

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

ايشان اين كلمه سر برزند مقصود و مفهوم ايشان جز حق جل جلاله نبود ، و تا چنين جوانمردى نبود خود حقيقت هويت بر وى مكشوف نگردد . آن عزيزى در راهى ميرفت درويشى پيش وى باز آمد ، گفت : از كجا مىآيى ؟ گفت : هو ، گفت : كجا مىروى ؟ گفت : هو ، گفت : مقصودت چيست ؟ گفت : هو ، از هر چه سؤال ميكرد وى ميگفت هو . اين چنانست كه گفته‌اند : از بس كه دو ديده در خيالت دارم * در هر چه نگه كنم تويى پندارم مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هذا عَذْبٌ فُراتٌ وَ هذا مِلْحٌ أُجاجٌ ، - البحر الملح لا عذوبة فيه و العذب لا ملوحة فيه و هما فى الجوهريّة واحد و لكنّه سبحانه بقدرته غاير بينهما فى الصّفة ، كذلك خلق القلوب بعضها معدن اليقين و العرفان و بعضها محل الشك و الكفران . عَذْبٌ فُراتٌ اشارت است فرا دل دوستان كه بنور هدى روشن است ، بزيور ايمان آراسته و شعاع آفتاب توحيد درو تافته ، و مِلْحٌ أُجاجٌ اشارت است فرا دل بيگانگان كه بظلمات كفر و كدورات شك تاريك گشته و در حيرت جهل بمانده . آن يكى را خلعت رفعت پوشيده بلا ميل و آن يكى را قيد مذلّت و اهانت بر پاى نهاده بلا جور . آرى چون رب العزة خواهد كه بنده‌اى را تاج اعزاز بر سر نهد بر بساط راز او را راه دهد و راه ايمان بر وى روشن دارد ، و چون خواهد كه داغ خسار بر رخسارش نهد ، بسوط انتقام از مقام قربش براند . وَ مَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُورٍ وَ تَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ . سأل رجل ابن سالم : أ نحن مستعبدون بالكسب او بالتوكل ؟ فقال ابن سالم : التوكل حال رسول اللَّه و الكسب سنة رسول اللَّه ( ص ) . و انما استنّ لهم الكسب لضعفهم حين اسقطوا عن درجة التوكل الذى هو حاله . فلمّا سقطوا عنه لم يسقطهم عن درجة طلب المعاش بالمكاسب الذى هو سنته و لو لا ذلك لهلكوا .